سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك

 

هذه نافذتي

تحدثوا حتى أعرفكم  !

حق القراءة التعليق  


من وحي الكلمات

زيغ القلوب أم العقول !

كتبها رياض أبو خندج ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 19:34 م

 

انطلق من هذا السؤال : هل من في قلبه زيغ ، يشعر بهذا الزيغ ؟!
وأعتقد أن الإجابة : لا ، والأمر كذلك ، لأن المجنون أيضا لا يشعر بجنونه ، .. فالإنسان ينطلق من تقييمه للأشياء ، وفق إضاءة عقله التي تشع من داخله ، فالزيغ والانحراف الفكري نتيجة اختمار أو محصلة أفكارسابقة ،  وبالتالي فأي إنسان منسجم مع ما يظن بأنه حقيقة مما يصل إليها تفكيره ، فهو لا يشعر بالتناقض الذي يقض هذا الانسجام ، وإلا لما دافع عنه ..   ومعلوم أن معرفة وتحديد وتقييم أي أمر لا تتم إلا بمقارنته بالأخر المضاد  .. بمعنى أننا لا نعرف الخير حتى نعرف الشر ،ولا نعرف قدراتنا حتى نقارنها بقدرات الآخرين .. ولا نقدر الصحة و القوة التي نتمتع بها حتى نقف على  الضعف والوهن والمرض .. ولا القواعد السليمة حتى تتميز لدينا عن  القواعد المخلخلة والخاطئة ، ولا القناعات الراسخة المتينة حتى تتميز عن القناعات الواهية الضعيفة ، والتمييز لا يتم إلا بالمقابلة بين أمرين متضادين ،  وهذه هي مبادئ العقل التي يعملها لفهمه في الأشياء عن طريق الاستقراء والتحليل والاستنتاج والتنبوء وغيره …  ، وهذا يعني أن علوم ومعارف وخبرات وتجارب الإنسان هي مجموع المكون مما نسميه ( عقل ) .. مما يعني أن أحكام العقل نسبية إلى الكم والكيف الذي يغذيه ، ويعني أيضا تفاضل العقول ، ويعني في النهاية أن أحكام العقل نواتج استقراءات قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة ، أي ليست معصومة من الزلل والخطأ والانحراف ،  فالأحكام العقلية معرضة للخطأ كأي ملكة في الإنسان ، غاية ما هنالك أن الإنسان يقول هذا هو نظري أو حكمي أو رأيي  في هذا الشيء  ، آخذا في الاعتبار أن    أي اجتهاد أو رأي عقلي تتحكم فيه مجموعة  من العوامل من  الشهوات والشبهات والرغبات والأهواء والميول والعصبيات والمحبوبات والمكروه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهولوكوست الشيعي

كتبها رياض أبو خندج ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 14:30 م

 

       فكرة الهولوكوست
 وأنقل عن أحد الأدباء الكبار  ، وقد كان يكتب معاناته على شكل رسائل خفيفة ، فهو يقول في إحدى رسائله وقد ألجأته ظروفه الخاصة أن يخصم زوجته إلى أحد المحاكم الشرعية ، يقول في تلك الرسالة ( .. من الصعب أن تبتهج لحكم القاضي ، وبجوارك امرأة تبكي وتولول ! حتى ولو كان الحكم عادلا  ) فهو يشير إلى أن الإنسان قد يشعر بالذنب وتأنيب الضمير حتى وإن كانت قضيته عادله .. لأن العاطفة لا تخضع لقوانين العقل والمنطق والأحكام العادلة ….
ونحن نلمس من أنفسنا ذاك الانحياز العاطفي حتى على مستوى تعاملاتنا اليومية ، فرجل يأتي إليه ولداه متشاكلين على امتلاك لعبة معينة ، فربما يحكم على مالكها الحقيقي  بالتنازل عنها للآخر وفي هذا ابتعاد عن إحقاق الحق ، لكنه موجه بتأثير العاطفة التي تملي عليه تأويلات ومخارج وتبريرات لما حكم به ….  . فالعاطفة لها قوانينها التي قد تكون مخالفة للحق والعدل والمنطق … …
والعلم المتعلق بغور النفس البشرية ، يثبت أن الطرق على المشاعر يغير الأفكار والقناعات  وهذه هي الفكرة  العميقة الماكرة التي تبناها  ( اليهود ) في ادعائهم للمحرقة التي تعرضوا لها على يد الألمان العنصريين ، والتي استطاع اليهود من خلال هذه الفكرة الخبيثة تكوين رأي عام استطاعوا به إدانة رقاب الشعب الألماني وجعلوه يشعر بتأنيب الضمير بل ويدفع الثمن لتلك المزاعم المكذوبة … وقد يتساءل البعض كيف يمكن للإنسان أن يضع الآخر تحت وطأة الشعور بالذنب وجلد الذات ، أو كيف يمكن أن يشل تفكيره الحر ويجعله مساق بالتفكير العاطفي ؟ والإجابة ببساطة أن تضع ذلك الإنسان في بؤرة موقف سيكلوجي ينشأ عنه عقدة عصبية ، ومثال ذلك إنسان يقتل إنسان آخرا دفاعا عن النفس ، فالقضية تبدو عادله ولا شبهة فيها ، لكن يأتيه من يلهب عاطفته ويزرع فيه بذور الشك والشبه  ، فيئول له الأمر من وجهة نظر مختلفة ، فيقول له مثلا : قد يكون هذا الشخص المعتدي عليك  أراد تهديدك  فقط ولكنك تسرعت وباغته بالقتل  ، أو أنك فعلت ذلك لما تحمله أنت من سوء النية والطوية  ، أو يقول له :  كان يمكنك التصرف بطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أنا ؟

كتبها رياض أبو خندج ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 14:06 م

ـ صيرورة مستمرة

أحيانا يصعب على الإنسان أن يتعامل مع نفسه فضلا عن الآخرين ،،، فهو لا يكف عن محاولاته المستمرة في أن يوقف جريانها وألعوبها وتمردها ليستقري  شيئا ثابتا في نفسه ، يدركه من أعلاه حتى أخمص قدميه ، وهذا مستحيل ، فالإنسان كفكر ، صيرورة مستمرة لا تتوقف على حال ولا تثبت عليه .. فهو كإرادة  ضعفت أو اشتدت عن سابقتها ، وكخبرة زادت أو نقصت ، وكمشاعر تغيرت وتبدلت أو انحرفت ، وكرمز نحتته عوامل التعرية وحوادث الزمن .. لذلك فليس هو هو في كل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العاطفة بين الأسطورة والمنهج العلمي

كتبها رياض أبو خندج ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 14:46 م

 

في أيام الصبا ، حين كنا نتسكع نحن الأتراب في أزقة محلتنا وجغرافية وجيوب المنطقة ، كنا نلمح بعض الصخور المهيبة ، وكان بعضها مبرزا  بشكله الفني الجليل ، ولذلك اكتسبت بعض الحكايا الأسطورية ، فمثلا كنا نتهيب من جلال صخرة في طرف القرية لضخامة حجمها وشكلها المكور وملمسها الناعم ، وقد قيل لنا عنها فيما يشبه خبر الأولين  ، أنها كانت إحدى نبل أبو زيد الهلالي ، الذي كان يبلغ مدى  نبله مسافة كذا وكذا ، وهناك بعض الجبال والصخور المرتفعة جدا وقد نحتتها عوامل التعرية ، لكن أهل القرية ينقلون عمن سبقهم بأن هذه التجاويف التي تظهر على سطوح تلك الصخور الشاهقة هو أثر من آثار جلوس أبو زيد الهلالي عليها ، وهكذا نقلنا من الأثر المرئي لهذه المواد في الطبيعة إلى عالم الأفكار والحكايا حتى خيل لنا أن هذا الرجل أبو زيد الهلالي كان عملاقا بحيث قد تلامس هامته السحاب .. وحقيقة قصة الأفكار مع الإنسان أن الفكر دائما ما يبنى على شواهد وقرائن مادية ، هذه القرائن المادية هي التي تدفعنا لعملية التفكر ، لا يمكن مثلا أن نحصل على فكرة معينة ليس لها أصل مادي أو نفسي تنطلق منه ، وهذا الفيض من الأساطير التي تنسج وتروى والتي توارثناها كقصص أبي نواس وعنترة وغيرهم والتي يغلب عليها الخيال والصور البلاغية والتي تعبأ  أحيانا بالأشعار والأرجوزات والسجع وخلافه  ، تتداول هذه القصص والروايات  وتنشر وتجد لها طريقا سهلا إلى قلوبنا قبل عقولنا ، ليس بسبب أننا  فقط لا نمحص ولا ننقد هذه الأساطير المتوارثة  ، بل لأن  الأساطير نفسها تخلق كتلبية لاحتياجاتنا  النفسية ، فمن طبيعة الإنسان واستعداده الفطري الميل إلى تلقف المعلومة أيا كانت والأخبار والتفاعل معها ، ويتأكد ذلك عندما تحمل هذه الأخبار والقصص  الغرابة والأعاجيب الخيالية لأنها تح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الباحة ، وذكريات مؤلمة !

كتبها رياض أبو خندج ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 18:57 م

 

  
لعل أسوأ تقدير يقع فيه الإنسان ، حين يجعل من نفسه محوريدور عليه قطب الرحى ، فيختزل العالم في شخصه هو  ، بهذا المفهوم قدم لنا نفسه المحاضر( المتجهم ) في أعلى مؤسسة تربوية في منطقة الباحة أنذاك !
لم أكن أعرف سر هذا التحامل الفض ، من ذلك المحاضر (المتجهم) علينا نحن المعسكر القديم من المعلمين ( الدارسين ) وقد أجبرتنا الظروف وزمان العجايب الذي تساءل عنه أيضا أبو فيصل بقوله : وش بقي ما ظهر ؟!  لأن نجلس بين يدي مثل ذلك المحاضر !
القصة مع هذا المحاضر (  المتجهم ) ـ هي أنه بدأ في أول حضور لي عنده في محاضرته ، باختلاس نظراته ثم بالنقد المتحيز اللاذع للمعلمين القدماء القلة الموجودين والذي  أنا واحد منهم ـ سمعته يقول في طرف من حديثه :   انظر إليهم أولئك المعلمين القدماء  بازدراء ، وتأفف كيف كانوا يضعون الغتر على طا بلونات ( الوانيتات ) ، ويحتفظون بدفاتر التحضير المغطاة بالغبار تحت المقاعد ، أما أكياس الفول والتميس فيقذفونها في الحوض ، وينطلقون بلا مبالاة ولا إحساس بالمسؤلية نحو الشعاب حيث مدارسهم التي يعملون بها …!
هذا ما ذكره المحاضر ( المتجهم  ) في محاضرته ، وتساءلت أثناء محاضرته هذه لماذا هذا التحامل على المعلمين القدماء أمثالي ،  ولماذا العقوق من هذا المحاضر وقد تتلمذ على يد أحدهم ؟ !
ثم أليست تلك المرحلة لها ظروفها الخاصة ؟!
ثم وأنت أيها المحاضر( المتجهم ) وقد حصلت على هذه الإجازة العلمية ، ألم تكن تعرف بأن التفاضل والتقييم بين المعلم في المرحة الحاضرة والمرحلة السابقة غير منصف ، لأن تقييم كل عصر لا بد أن يتم بأدوات العصر نفسه !
: أما نحن معشر المعلمين القدماء فكان المحظوظ منا من كان يملك ( وانيت ) وقد كان بعضنا لا يملك من وسائل المواصلات إلا البدائية كالحمير ثم بعد التطور الدبابات ذات العجلتين ، وفي هذا الوضع  حيث المسالك الوعرة والدروب المتعرجة التي كنا نسير فيها ، كان يصعب علينا التقييف الكامل وتثبيت مرزاب الغترة ورزة العقال ، وأما الفول والتميس فقد كان فالوذج عصرنا ووسيلتنا للحفاظ على حياتنا ـ فلماذا  تحرمها   بمثاليتك ، في ذلك الوقت  لم تكن تصطف المطاعم و ( الكافي شوبات ) في متعرجات تلك الطرق !
ثم أيها المحاضر المسدد ـ لا فض فوك ـ   ألا ترى كيف أن هذا التعصب الغير مبرر ،  أوقعك في إشكالية القديم ؟! فالقديم مسألة نسبية ، وأنت بهذا تنكص على  نفسك لأنك قديم بالنسبة للمتخرجين من بعدك ! فها هي محاضرتك تحولت إلى درس مجاني في العقوق ، فا الحقيقة أن الفضل للمعلم السابق الذي علمك حرفا ، وليس لك عليه  من فضل ، وقد ساهم المعلم القديم في التنمية والتطور وتجاوز كثير من العقبات والصعاب وتحمل المشاق .. فهل هكذا تتم مجازاته والوفاء له .؟ شكرا لك أيها الابن البار ، ويا لهذه المحاضرة السديدة !
 
أظن أنك أيها المحاضر( المتجهم ) ، كنت تحمل همومك معك ، وتفرغها علينا في ما يشبه المحاضرات ، وتتهكم علينا وكأننا مسؤلين عن مشاكلك الشخصية ، عن تعقد معاملاتك في البلدية أوبنك التسليف ،   كنت تحمل هم أكياس الأسمنت ، وغلاء وايت الماء ،  و مطالب عيالك وصراخ زوجتك وتبرمها بجلافتك على رأسك وتحول محاضراتك إلى متنفس لهذه الهموم ،   … لا بد أيها المحاضر (المتجهم ) أن تتعلم مهارة الفصل بين العمل والمعاناة الشخصية ….
 هذا ما حصل من انطباع عندي لهذا المحاضر لأول وهلة …
ثم وفي وقت لا حق من السنة التي تليها ، اضطررت لمراجعة ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبو حيان التوحيدي

كتبها رياض أبو خندج ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 21:47 م

 

)فى كتابة الرائع المقابسات)
مقابسة 25
في معارف الناس وأقسامها بالقول المجمل على التقريب
قال: سمعت شيخنا أبا سليمان يقول: معارف الناس بالقول المجمل علىالتقريب تنقسم أصولها الى الظن و الوهم؛ و الحدس و العقل؛ و اليقين و الشك؛ و الغالب والسابق؛ و والإيهام و الإيجاس ،  و الخاطر والسانح  ؛ثم إن هذه كلها تتخالف مرة وتتلابس مرة؛ و تترائى مرة و تتوارى مرة؛ ولن يخلص مطلب من المطالب؛ و لا مذهب منالمذاهب؛ من شوب مثلها؛ على قدر القلة و الكثرة ؛ و الضعف و القوة ؛ و اللين و الشدةعلى حسب المزاج و الهيئة ؛ و الخلط و الطبيعة؛ و المنشأ و العادة؛  وعلى ما يعجبالإنسان من استبداده أو تقليده؛ ولو خلص مظنونه من موهومة؛ و تميز محسوسة من معقولة؛  وانفصل معلومة من مجهولة؛ و بان ملتمسه من هواه ،  لكان لا يدخل الظن فى العلم؛ ولا يدبالحس فى العقل ؛ ولا يتفشى العقل فى الحس؛ ولا يكدر الحق بالباطل؛ ولا يصفو البا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تطور الحياة-المذهب الميكانيكىو الغائية

كتبها رياض أبو خندج ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 20:04 م

 هذه القطعة الجميلة وصلتني من صديقي الحميم ( طيار حر ) أحببت مشاركة قرائي الكرام في الاطلاع عليها …
(هنرى برجسون)
ليس ثمة ريب فى ان وجودنا الذاتى هو الوجود الذى نراة اكيدا الى اكبر حد و الذى نعرفه على الوجه الاكمل ………
و ذلك لانه من الممكن ان نحكم على جميع معانى الاشياء الاخرى التى نكونها لانفسنا ادراكا داخليا و عميقا فماذا نلاحظ عندئذ؟
 و ما المعنى الدقيق لكلمة(وجود) فى هذة الحالة الممتازة؟
فلنشر هنا فى بضع كلمات الى نتائج بحث سابق ….انني  الاحظ اولا أنني انتقل من حال إلى حال ؛ فانا أشعر بالحر أو أحس بالبرد؛ و قد أكون مبتهجا أو أكون حزينا ؛ و قد أعمل  أو لا أعمل  بعمل ما ,  و الاحظ ما يحيط بى او أفكر فى شئ آخر ؛ فالإحساسات  و العواطف و الإرادات  و التصورات هى التغيرات التى تتقاسم وجودى؛ والتى تلونه كل منه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلس العربان الخليجي

كتبها رياض أبو خندج ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 12:20 م

 

أوضح مدير عام الجوازات  أن العربان في المملكة العربية السعودية أوقفوا العمل بآلية تنفيذ التنقل بالبطاقةالشخصية ( الهوية الوطنية ) بينهم وبين  عربان الإمارات العربيةالمتحدة الشقيقة وذلك بموجب قرار شيخ القبيلة المتعلق بآلية تنفيذ التنقل ببطاقةالهوية الوطنية للعربان بين البلدين عبر البادية ،
 
وبين اللواء أن السبب في اتخاذ هذا الإجراء يعود إلى أن الخارطة  التي تظهر على بطاقة الهوية الوطنية لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة لا تتفق مع اتفاقية تعيين الحدود بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية  ( مبرر معقول ..  فالعراق وفلسطين وطنب العظمى و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفهم وثقافة الصورة

كتبها رياض أبو خندج ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 22:05 م

 

 الفهم ـ في منهج العلوم الإنسانية ..
 فهمنا للأشخاص  : * إما أن يكون فهم ذاتي .. أي استنباطية للذات ..فأنا أنا أعرف نفسي وبالتالي فأنا أفهم  الآخر على ضوء فهمي لنفسي ,   فالشخص الآخر لديه الكثير أو نسبة  مما لدي ( أفكار ـ هوايات ـ مشاعر ـ اتجاهات ـ عواطف ـ أنشطة ـ الخ ) فهذه إحدى الطرق لمعرفة الشخص الآخر
* أو أفهمه بواسطة أشخاص آخرين تشاركوا مع هذا الشخص ، ثم ينقلون لي بدورهم ما عرفوه عن ذلك الشخص .  
* أو عن طريق المشاركة المباشرة : أي أتشارك معه مباشرة  في أنشطة وأعمال ونتبادل الأحاديث فيتحقق الفهم ……
برجسون يقول : هناك ضربان من المعرفة ( معرفة نسبية ) وهي التي تدور حول الشيء من الخارج .. كأن أتعرف على الشخص من الخارج ، من خلال الرموز العديدة التي تعبر ( أفعاله وحركاته وأقواله .. الخ )
 
والضرب الآخر : (المعرفة المطلقة ) وهي المعرفة التي تنفذ إلى باطن ذلك الشخص الذي نريد معرفته ( عن طريق الحب مثلا ) .. فعندما ننفذ إلى باطنه فإن فكرنا يتنسم جوا نقيا من التعاطف والاتحاد والامتزاج ، فيشعر بأنه قد أصبح قادرا على أن يعبر عن معانيه بلغة طيعة لا جمود فيها ولا آلية .
فالمعرفة النسبية .. تهتم بالملاحظات والعلاقات بعضها للبعض الآخر ، بمعنى آخر تقدم لنا ( التفسير ) للأحداث الخارجية  … بينما (المعرفة المطلقة )  تنفذ إلى المعاني الموجودة داخل الأشياء ، ويمكننا من معرفة الحياة الباطنية  ….
 الخبرة الداخلية وفهم الآخرين يعتمد بعضها على بعض بصورة متبادلة ، لأننا لا نستطيع أن نفهم الآخرين إلا عن طريق إسقاط ذواتنا عليهم ، ولا نستطيع أن نرى أنفسنا بوضوح بدون مقارنات يقدمها فهمنا للآخرين …
و( دلتاي ) توفي 1911م.. يستخدم مصطلح ( الفهم ) ليعني على حد تعبيره ( إعادة اكتشاف الأنا في الأنت ) .. وتعني هذه العبارة أن العملية الأساسية التي تتوقف عليها كل معرفتنا بالذوات الأخرى هي إسقاط حياتنا الباطنية الخاصة بنا على موضوعات إنسانية حولنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جون لوك 1632

كتبها رياض أبو خندج ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 06:10 ص

 

جون لوك ـ    1632ـــــ 1704   
من كتابه ( في العقل البشري ) …استهل الكتاب باختبار العقل البشري نفسه ،   لكي يتثبت من صلاحيته ومقدرته على اكتساب المعرفة الصحيحة ، وإلا كانت أبحاثنا كلها قائمة على أساس متهدم متصدع ،
ويقول : بأن من يحاول دراسة طبيعة عقله كمن يحاول أن يرى عينيه بعينيه ، لأنه يحاول أن يرى عقله بعقله ، ولذلك فإن لوك يحاول أن يكتفي بما يحدث في العقل وقت تحصيل المعرفة ، و معظم بحثه منصب على مبعث الأفكار وأساسها ، و لوك يعترف بعجز العقل البشري وقصوره عن معالجة ما يتعدى حدوده ، ويقول  (لا ينبغي أن نعدو حدود ما تستطيعه ملكاتنا ) ، وجون لوك في مباحثه ينكر أن يكون شيء من معلوماتنا مفطورا فينا بالوراثة ، وهو يقول أن كل ما يستطيع الإنسان أن يدركه بعقله هو في حقيقة الأمر مستمد من التجارب ، فهي مكونة من أمثلة جزئية تأتينا من طريق الحواس الخمس منفردة أو مجتمعة ، أو هي ترجع إلى عملية عقلية ، وبعبارة أخرى كل تجاربنا راجعة إما إلى التفكير أو الإحساس . وكل لفظة لا يكون لها مدلول حسي أو عقلي فهي لفظة جوفاء فارغة . وكان هذا المذهب راسخا بحيث لم يعارضه أحد ، بل إن ديكارت نفسه كان من المؤيدين له ومن أشد المدافعين عن صحته وثبوته ، أما القضايا الفطرية فإن لوك ينكرها أشك الإنكار ويقول ( لما رأى الناس أن هناك بعض القضايا العامة ،التي لا يكاد العقل يدركها حتى يوقن بها يقينا يستحيل أن يتطرق إليه الشك ، حكموا عليها بأنها فطرية فيهم ، لا لشيء إلا لأن هذا التعليل أيسر وأقصر )
ثم يقول لوك ، أن أدعياء فطرية الأفكار ، يؤيدون نظريتهم بشيئين : الأول : أنها آراء مسلم بها من الناس جميعا بدون استثناء ، والثاني : أن العقل البشري يدركها بمجرد وعيه ويقظته .
ويرد على الدليل الأول : يقول بأن هذه الآراء ليس مس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساعة حوار

كتبها رياض أبو خندج ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 08:39 ص

 

 المزيف فقط يتخفى خلف الأشياء .. وإذا أراد أن يضفي على نفسه المصداقية ، فليس هناك أفضل من حشو الموقد بالبخور ونشر الدخان في كل الأركان حتى يخيم الظلام . أما الحقيقي فلا يرضى بأقل  من أن تفتح الأبواب والنوافذ لتصل أشعة الشمس إلى كل ركن وزاوية !
في ساعة حوار …….
قال لي : لا يختلف رمضان عن شعبان ..
قلت : بلى ، فقد فضل الله أشهرا على أشهر وأوقات على أوقات وأيام على أيام  ورسل على رسل وأماكن على  أماكن بدليل القرآن والسنة …
قال : الأمر إذا يرجع لمسألة الاعتقاد .
قلت : نعم على مسألة الاعتقاد على الحقيقة عندنا ، وعلى المجاز عندهم .
قال : هم يظنون مثلكم أنهم على الحقيقة .
قلت : هذا شأنهم ..لأنهم لم يتبعوا سبل الهداية ..
قال : هناك أمم ومجتمعات لهم أشهر وأيام وأماكن مفضلة .
قلت : ربما ، هم يظنون بهذا ، وهذا شأنهم  …
قال : ولماذا تتجنب كلمة يعتقدون بهذا …
قلت : الاعتقاد على المجاز هو ظن ،   أما الاعتقاد الصحيح  فلا يكون إلا على الحقيقة ..
قال : وأي الاعتقادين هو على الحقيقة  .
قلت : ما نعتقده نحن المسلمون .
قال : ولماذا يكون اعتقادهم باطل واعتقادكم حق ..
قلت : لأننا نعتقد بأن الحق لا يكون إلا واحدا ، وقد أقر الإسلام وحدة الهداية بين جميع الرسالات حيث قال تبارك وتعالى  :  )وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم , ووهبنا  له اسحق ويعقوب كلا هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وعيسى وإلياس كل من الصالحين , وإسماعيل واليسع ويونس ولوطاً وكلا فضلنا على العالمين , ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم , ذلك هدى الله يهدى به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون , أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين , أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين  ) الأنعام : 83 - 90.
قال : هل لديكم أدلة على صحة اعتقادكم وبطلان اعتقادهم ..
قلت : نعم لدينا أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة  ..
قال : لكنهم لا يؤمنون ببراهينكم .. ولديهم براهينهم مثلكم ..
قلت : هذا شأنهم ..وهم مسؤولون عنه …..وعليهم أن يتحققوا من براهينهم …
قال : أنتم تعتقدون بأنهم على ضلال ، وهم يعتقدون بأنكم أنتم على ضلال …
قلت : نحن نعتقد بناء على أخذنا بالمنهج الذي نسير عليه  ، وههم يعتقدون بناء على المنهج الذي يسيرون عليه ….وكل من المنهجين يفضي إلى معتقد مخالف …..ونرى أن لكل منا حق الحرية فيما يعتقد.
قال : ومن الحكم في هذا ..
قلت : الله يحكم بيننا وبينهم ..:(إن الذين آمنوا والذين هادوا والصائبين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شئ شهيد  ) الحج : 17 .
قال : ترفضون محاورتهم ..
قلت :لا ، … لدينا اعتراف بحق الديانة الأخرى في الوجود ( لكم دينكم ولي دين ) وإلا لما جاءت الآيات الكريمات بمنهج المجادلة  حتى  توجد المناخ الصالح للحوار والبحث….
قال : وإن لم يقبلوا محاورتكم   ..
قلت :  هذا شأنهم     :(خذ العفو وأمر بالمعروف واعرض عن الجاهلين  ) الأعراف : 199      
قال : وهل أرائكم مخالفة لمنهجكم ..
قلت : الرأي لا يعتد به إن خالف المنهج ،  فنحن مأمورون بالاعتقاد على المنهج لا على الآراء ..
قال : إذا ليس هناك نقطة التقاء بينكم وبين أصحاب الديانات الأخرى  ..
قلت : هناك نقطة التقاء يحددها منهجنا الإسلامي ، وفي ضوئها يقام الحوار الحقيقي الذي يدفع نحو الاتفاق ـ  يقول الله تعالى  :   (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم  ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أربابا من دون الله فغن تولوا فقولوا أشهدوا بانا مسلمون  ) آل عمران : 64 .
 قال : هل هناك منهجية في الدعوة …
قلت : نعم . يقول الحق تعالى :(ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )    فصلت : 34
قال : ولا تقبلون نقاط محايدة ..أو اشتراطات منهم … لبدء الحوار. 
قلت :   إلا ما وافق منهجنا ..لأن الله تعالى أعلم بما هو يؤدي إلى الاتفاق وبما هو لا يفضي إلا إلى الشقاق ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة رمضان

كتبها رياض أبو خندج ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 11:30 ص


رمضان كم يجري ودادك في دمـي = ويطيب لحنك بالمدائـــــح في فمي
أقبلتَ بالنـــــــــــور السنـيّ تبثــّــه ُ = في كــــــــــــلّ قلب للرسالة ينتمي
فـأتيت بالطهــــــــــر النمير منابعا = تجري تـُرقــــرق في حنايا المسلم ِ
وصببتَ من مزن الإنابة أبحـــــــرا = للتائبيـــــــن.. عطـاء ربّ مُنعــــم ِ
ووهبتَ روحَ المؤمنيـــــــن بُراقهـا = تعلـــــــــو بها رفرافــــة كالقشعم ِ
وسكبتَ في الجسم الصيــام فأورقتْ = بالصحّة الأبـــــــدانُ عند الصُــوّم ِ
وجعلتَ مَعْد الأثريــــــــاء يسومها = ما سام بطــــــــــن البائس المتألـّم ِ
ونشرتَ نسريـــــــــن التراويح التي = هبّت تنــــــــــادي للمصلي أن قـُم ِ
ويُصفـّد المُـــــــــرّاد فيـــك كأنهــم = سيقــــــــــوا أولاء جميعهم للقمقم ِ
ونثرتَ من بركات ربي في الدُنـــــا = دُرّا بهيّـــــا ساطعــــــا كالأنجــــم ِ
وبسطتَ غفران الإله ورحمـــــــــة = في فيئها عن حرّ نــــــــــار نحتمي
وحويتَ من بين الليــــــــــــالي ليلة = مـــــن قامها شدّ النجــــــــاة بمغنم ِ
رم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واحة الحنان !

كتبها رياض أبو خندج ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 04:52 ص

سأشرب من عينيك
حتى النخاع
فما زلت طفلا
يحب الرضـــــاع
وما زلت غضا، إذا طرت
خلف الفراشات أخشى
رياح الضياع
وبين ذراعيك لي واحة
ولي بقعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسلمة الفلسفة

كتبها رياض أبو خندج ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 20:39 م

 

          كان السلف رضوان الله عليهم ـ كما هو معروف ـ يعنون بتوضيح مقاصد الآيات وتفسيرها بمعنى شرح معانيها للعامة متخذين لذلك مرجعية تفسير القرآن بالقرآن وبالسنة وأقوال الصحابة رضوان الله عليهم ، وهذا لا خلاف فيه وهو الأصل …
فلماذا الفلسفة الإسلامية ؟
الفلسفة في الإسلام وجدت كضرورة ، وتدخل كأسلوب معالجة لبعض القضايا الإسلامية  ، ويمكن تعريف الفلسفة الإسلامية بأنها  : النظر العقلي المبرهن بالأدلة الشرعية …
فالفلسفة في الإسلام سقفها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والإجماع ، وهي لا تعني الاكتفاء بالعقل دون الشرع ، بل إدخال العقل المكلف في حدود ما يسمح به الشرع ، ومشروعية تدخل العقل واشتغاله على هدي الشرع ، وقد قال تعالى ( وما يعقلها إلا العالمون ) ففيه وصل العقل بالعلم   .. وحيث من لا عقل له لا علم له ، كذلك من لا علم له لا عقل له .
وبهذا التعريف السابق تخرج الفلسفة الإسلامية المقيدة بمفهوم الشرع ، عن الفلسفات الأخرى الغير مقيدة ،  ..وحاجتنا إلى الفلسفة الإسلامية منبثقة من التساؤلات التي تنشأ في المفاهيم الشرعية ولا تجد لها مستندا في مصادر التفسير المعروفة .. فهي عقل إنساني عرضة للخطأ والصواب ، وهي نوع من الاجتهاد ، ومن  هذا الاجتهاد تستمد مشروعيتها ….
 وابن تيمية أقام منهجه في الاستدلال ، بمبدأ عدم تعارض العقل مع النقل ، فكل ما كان صحيحا في النقل كان صحيحا في العقل … وهذا ما يمكن أن نعتبره من الأسس التي تقوم عليها  الفلسفة الإسلامية .. إذ في الفلسفة غير الإسلامية ، يتوجب أولا : البرهنة على أن ما كان صحيحا في النقل كان صحيحا في العقل ، ثم الانتقال لخطوة أخرى ..  
 وما المصطلحات ( الاعتبار ، والأولى ، واللزوم …) التي استخدمها ابن تيمية إلا مصطلحات فلسفية استمدها من البيئة العربية والمنهج الإسلامي ، أراد بذلك خلق فلسفة مفارقة لغيرها  ، من حيث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية!

كتبها رياض أبو خندج ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 06:59 ص

 


لأنني بهذا أخلق لي فضاء أوسع ، أحلق فيه حتى السديم ،وأمخر العباب حتى مشرق الشمس ، إنها أحلام الحرية والانعتاق التي تراودنا منذ بزوغ فجر الطفولة ، حيث العصافير تهجر الأوكارا ، تتقلب في السماء ، وتغتمر بالنشوة ، والزوارق تنطلق إلى الضفة الأخرى ، تعانق النسيم العليل ، تكتشف المدن المسكونة بالغرائب والعجائب والصخب !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي