سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك

 

هذه نافذتي

تحدثوا حتى أعرفكم  !

حق القراءة التعليق  


المخواة التي رأيت ..

نوفمبر 26th, 2009 كتبها رياض أبو خندج نشر في , متنوعــــــــــــــــــــة

لم أفارق المخواة طويلا ، تركتها كطفلة تلعب على سطوح الجيران ، وعدت إليها كصبية بدأت عليها علامات نضوج  الفتاة !

في المدن الكبيرة لا تكاد تلمس التغير وخطوات المشاريع والعمران ، لكن في الضواحي ، وخاصة تلك تبتعد  عنها قليلا  ثم تعود إليها ، تلمس الفارق وتقشعر من الحنين !
المخواة  هي عروس تهامة بحق كما بدت لي من أول وهلة وكما تبدو لأي زائر ـ رأيت فيها جدة العمائر والفلل والمخططات والمشاريع   … قرأت فيها المستقبل الواعد ، والنهضة القادمة ،  إنها الصبية التي بدت عليها ملامح النضوج !
عند قدومك من الساحل ، وبعد تجاوزك لمنعطفات  ناوان ، لن تقاوم فضولك  ، فالتفت يمينا ،  لترى الأحسبة  الوفيرة بالمزارع ، المغدقة بشجر الأثل وارف الظلال ، يسير بجانبك طويلا ، يأنسك بصوت بلابله ونسيم هوائه وطيب روائحه ، ثم تقدم بالسير قليلا ، وستسرح مع الذكريات ،   حتى تفاجأ بسد المياه الذي يحاول احتجاز جموح سيل وادي بطاط  عن يمينك ، ثم استراحة " أصايل " عن يسارك و التي يتوارد إليها ثلة من شباب المخواة لقضاء سهرات جميلة عفيفة ، لن تتجاوز ذلك بعشرات الأمتار حتى تقع عينيك على أجمل منظر سياحي   في تهامة ، إنه منظر جيل شدا الأسفل ، والذي يسلب خافقك ، ويطير بناظريك إلى الأعلى لترى زرقة السماء وصفاءها ،  وذلك

المزيد


وطن المهراجات

نوفمبر 14th, 2009 كتبها رياض أبو خندج نشر في , متنوعــــــــــــــــــــة

 كان المهراجا بن المهراجا يعيش في صحراء قاحلة ، ومع قسوة هذه الصحراء إلا أن فيها سر من أسرار الكون ،جعلها قبلة العالم   ، ومهوى الأفئدة ، لكن هذا المهراجا  لم يكتشف  سر عظمة الصحراء  ، ولم يمنحها  قدرها …..يا لهذه الصحراء  لا تبدي أسرارها إلا للعظماء  ، وهو لم يكن عظيما بقدر الصحراء …

حاول أن يبني له مجدا اصطناعيا ،  .. فاستعان بالخبراء الفنيين  ليصمموا له أجمل القصور والقبب ، وأحلى الديكورات ، وكان له الأمر ، فتاه في تمازج الألوان ، وتداخل الأضواء ، وبهارج الألقاب ….
عندما أحست أسرة المهراجا  بالتهائه بهذا اللون من الحياة … أغدقت عليه من نعيم الألوان وبريق الأضواء … وعاش مهراجا على طريقة المهراجا …
 وأما هم فشرعوا في إشباع نزواتهم ـــ فطور في باريس ، وعشاء في جنيف ـ ولقاء في معرض أزياء ـ وسهرات في الشالنزيه ..
لكن الناس يعرفون … يعرفون بلا شك ،  … من يتاجر بمكتسبات الوطن … من يسرق الوطن …. من ينام على أحلام الوطن ، ويسكر على آهات الوطن ….. فنحن أحفاد ( اليوم خمر وغد أمر ) …… لكن سياتي حتما يوم ليس له غد   !
 الناس يعرفون لأننا نحن الناس ، ويعرفون هؤلاء نحن الناس ، من يؤجر القواعد العسكرية على الوطن، ويعرفون كيف تأتي  لجان توقيع العقود الوهمية ، وكيف يعين الجنود على وظائف وهمية … والمتاجرة بعقود صيانة لل

المزيد


الباحة ، وذكريات مؤلمة !

أكتوبر 19th, 2009 كتبها رياض أبو خندج نشر في , متنوعــــــــــــــــــــة

 

  
لعل أسوأ تقدير يقع فيه الإنسان ، حين يجعل من نفسه محوريدور عليه قطب الرحى ، فيختزل العالم في شخصه هو  ، بهذا المفهوم قدم لنا نفسه المحاضر( المتجهم ) في أعلى مؤسسة تربوية في منطقة الباحة أنذاك !
لم أكن أعرف سر هذا التحامل الفض ، من ذلك المحاضر (المتجهم) علينا نحن المعسكر القديم من المعلمين ( الدارسين ) وقد أجبرتنا الظروف وزمان العجايب الذي تساءل عنه أيضا أبو فيصل بقوله : وش بقي ما ظهر ؟!  لأن نجلس بين يدي مثل ذلك المحاضر !
القصة مع هذا المحاضر (  المتجهم ) ـ هي أنه بدأ في أول حضور لي عنده في محاضرته ، باختلاس نظراته ثم بالنقد المتحيز اللاذع للمعلمين القدماء القلة الموجودين والذي  أنا واحد منهم ـ سمعته يقول في طرف من حديثه :   انظر إليهم أولئك المعلمين القدماء  بازدراء ، وتأفف كيف كانوا يضعون الغتر على طا بلونات ( الوانيتات ) ، ويحتفظون بدفاتر التحضير المغطاة بالغبار تحت المقاعد ، أما أكياس الفول والتميس فيقذفونها في الحوض ، وينطلقون بلا مبالاة ولا إحساس بالمسؤلية نحو الشعاب حيث مدارسهم التي يعملون بها …!
هذا ما ذكره المحاضر ( المتجهم  ) في محاضرته ، وتساءلت أثناء محاضرته هذه لماذا هذا التحامل على المعلمين القدماء أمثالي ،  ولماذا العقوق من هذا المحاضر وقد تتلمذ على يد أحدهم ؟ !
ثم أليست تلك المرحلة لها ظروفها الخاصة ؟!
ثم وأنت أيها المحاضر( المتجهم ) وقد حصلت على هذه الإجازة العلمية ، ألم تكن تعرف بأن التفاضل والتقييم بين المعلم في المرحة الحاضرة والمرحلة السابقة غير منصف ، لأن تقييم كل عصر لا بد أن يتم بأدوات العصر نفسه !
: أما نحن معشر المعلمين القدماء فكان المحظوظ منا من كان يملك ( وانيت ) وقد كان بعضنا لا يملك من وسائل المواصلات إلا البدائية كالحمير ثم بعد التطور الدبابات ذات العجلتين ، وفي هذا الوضع  حيث المسالك الوعرة والدروب المتعرجة التي كنا نسير فيها ، كان يصعب علينا التقييف الكامل وتثبيت مرزاب الغترة ورزة العقال ، وأما الفول والتميس فقد كان فالوذج عصرنا ووسيلتنا للحفاظ على حياتنا ـ فلماذا  تحرمها   بمثاليتك ، في ذلك الوقت  لم تكن تصطف المطاعم و ( الكافي شوبات ) في متعرجات تلك الطرق !
ثم أيها المحاضر المسدد ـ لا فض فوك ـ   ألا ترى كيف أن هذا التعصب الغير مبرر ،  أوقعك في إشكالية القديم ؟! فالقديم مسألة نسبية ، وأنت بهذا تنكص على  نفسك لأنك قديم بالنسبة للمتخرجين من بعدك ! فها هي محاضرتك تحولت إلى درس مجاني في العقوق ، فا الحقيقة أن الفضل للمعلم السابق الذي علمك حرفا ، وليس لك عليه  من فضل ، وقد ساهم المعلم القديم في التنمية والتطور وتجاوز كثير من العقبات والصعاب وتحمل المشاق .. فهل هكذا تتم مجازاته والوفاء له .؟ شكرا لك أيها الابن البار ، ويا لهذه المحاضرة السديدة !
 
أظن أنك أيها المحاضر( المتجهم ) ، كنت تحمل همومك معك ، وتفرغها علينا في ما يشبه المحاضرات ، وتتهكم علينا وكأننا مسؤلين عن مشاكلك الشخصية ، عن تعقد معاملاتك في البلدية أوبنك التسليف ،   كنت تحمل هم أكياس الأسمنت ، وغلاء وايت الماء ،  و مطالب عيالك وصراخ زوجتك وتبرمها بجلافتك على رأسك وتحول محاضراتك إلى متنفس لهذه الهموم ،   … لا بد أيها المحاضر (المتجهم ) أن تتعلم مهارة الفصل بين العمل والمعاناة الشخصية ….
 هذا ما حصل من انطباع عندي لهذا المحاضر لأول وهلة …
ثم وفي وقت لا حق من السنة التي تليها ، اضطررت لمراجعة ه

المزيد


قصيدة رمضان

أغسطس 18th, 2009 كتبها رياض أبو خندج نشر في , متنوعــــــــــــــــــــة


رمضان كم يجري ودادك في دمـي = ويطيب لحنك بالمدائـــــح في فمي
أقبلتَ بالنـــــــــــور السنـيّ تبثــّــه ُ = في كــــــــــــلّ قلب للرسالة ينتمي
فـأتيت بالطهــــــــــر النمير منابعا = تجري تـُرقــــرق في حنايا المسلم ِ
وصببتَ من مزن الإنابة أبحـــــــرا = للتائبيـــــــن.. عطـاء ربّ مُنعــــم ِ
ووهبتَ روحَ المؤمنيـــــــن بُراقهـا = تعلـــــــــو بها رفرافــــة كالقشعم ِ
وسكبتَ في الجسم الصيــام فأورقتْ = بالصحّة الأبـــــــدانُ عند الصُــوّم ِ
وجعلتَ مَعْد الأثريــــــــاء يسومها = ما سام بطــــــــــن البائس المتألـّم ِ
ونشرتَ نسريـــــــــن التراويح التي = هبّت تنــــــــــادي للمصلي أن قـُم ِ
ويُصفـّد المُـــــــــرّاد فيـــك كأنهــم = سيقــــــــــوا أولاء جميعهم للقمقم ِ
ونثرتَ من بركات ربي في الدُنـــــا = دُرّا بهيّـــــا ساطعــــــا كالأنجــــم ِ
وبسطتَ غفران الإله ورحمـــــــــة = في فيئها عن حرّ نــــــــــار نحتمي
وحويتَ من بين الليــــــــــــالي ليلة = مـــــن قامها شدّ النجــــــــاة بمغنم ِ
رم

المزيد


الحرية!

أغسطس 17th, 2009 كتبها رياض أبو خندج نشر في , متنوعــــــــــــــــــــة

 


لأنني بهذا أخلق لي فضاء أوسع ، أحلق فيه حتى السديم ،وأمخر العباب حتى مشرق الشمس ، إنها أحلام الحرية والانعتاق التي تراودنا منذ بزوغ فجر الطفولة ، حيث العصافير تهجر الأوكارا ، تتقلب في السماء ، وتغتمر بالنشوة ، والزوارق تنطلق إلى الضفة الأخرى ، تعانق النسيم العليل ، تكتشف المدن المسكونة بالغرائب والعجائب والصخب !!

المزيد


عصبية برمجة عصبية!

أغسطس 17th, 2009 كتبها رياض أبو خندج نشر في , متنوعــــــــــــــــــــة

 


 
ذهب إلى الشاطئ في الظهيرة ، ,وجد نفسه في  الخلوه   .. اقترب من الشط جدا ،  بدأ المد يلامس قدميه ..تلفت يمنة ويسرة …..  رسم دائرة على التراب الرطب وقال بصوت مسموع  : هذه دائرة الفوضي واللامبالاة والتسكع وهي تمثل الحياة التي أعيشها …
 
  رسم دائرة مماثلة إلى جوارها  :… وهذه دائرة الاستقامة التي كثيرا ما تمنيت أن إعيشها رغم كل التحديات التي تواجهني ….وسأعيشها ولو للحظة !

أقحم نفسه داخل دائرة الفساد الأولى   : ردد … أيه … أنا الآن داخل هذه الدائرة المغضوب عليها  . لا ، لا أحب هذه الدائرة . … كم أكرهها …سأغادرها سأغادرها في الحال ..  قفز قفزة عاليه     …. ها ها ها أنا أطير  ،…  وقع داخل الدائرة الثانية  جاثيا على ركبتية !! وقد ساخت في التراب واتسخت ملابسه …   ابتهج بهذه الخطوة  أيما ابتهاج …..وأخذ يصيح : لقد نجحت …. نجحت .نجحت …. باركوا لي ياناس باركولي ياعالم  … لقد نجحت …. وأخذ يصرخ … ها ها ها أنا أعيش في دائرة الاستقامة ..وداعا لحياة التسكع … ثم قفزة ثم صراخ ثم قفزة ثم ضحك ثم دموع الفرح ……تراقص …..رش للماء للأعلى وعل

المزيد


قصيدة باللهجة المكاوية

أغسطس 16th, 2009 كتبها رياض أبو خندج نشر في , متنوعــــــــــــــــــــة

  ياناس أنا ورطان وهادي حالتي    

في عشق متهور لكع
 
من فين أجي له في الكلام
لو كان طبعه   منصرع …؟
 
 
البنت جارتنا واخوها صاحبي
و الوصل ماعمره انقطع
 
كلمت   أبوها وأمها والصاح
 ينفع ؟     ما نفع
 
والعمدة رايح له كمان
بركن يجي
 بركن شفع
 
 
 بسك خلاص الحارة تعرف وضعنا

المزيد


مسرحية إنشادية

أغسطس 13th, 2009 كتبها رياض أبو خندج نشر في , متنوعــــــــــــــــــــة

 

 
مسرحية ( الراعي وأهل القرية )
المسرحية معروفة : وهي عن الراعي الذي يسخر من أهل القرية  لإنقاذه من الذئب الذي هجم على غنمه ، ويكرر تلك السخرية مرتين  ، وفي المرة الثالثة يهجم الذئب حقيقة على الراعي فيستنجد بأهل القرية ولكنهم في هذه المرة لا يصدقوه ، ظنا منهم أنه يكذب عليهم كما كذب عليهم في المرات السابقة ..
 
( الجديد أنها مسرحية غنائية أو إنشادية تناسب الطلاب من الصف الثاني إلى الرابع الأبتدائي ..
*****  
بداية المشهد :
( أصوات أهل القرية ومناداتهم ، أصوات غثاء الشاء ، صوت الكلب ، صوت
 
صوت الذئب ( في بداية المشهد سكوت الجميع ) ….
 الراعي يدخل وخلفه القطيع والكلب يلفهم من حوله …
الراعي / في لحظة الدخول يلوح بالعصا …
الراعي :  ( أنا مين أنا مين )
الغنم :   انت الراعي … لا نرتاع 
الراعي:  ( أنا مين أنا مين )
 انت الراعي … لا نرتاع 
الراعي:  ( أنا مين أنا مين )
 انت الراعي … لا نرتاع 
  
 الراعي:  غنمي يا غنمي أغنامي هذا الوادي عشب أخضر
 ترديد من الغنم :  غنمي يا غنمي أغنامي هذا الوادي عشب أخضر     
الراعي:  منك لباسي منك طعامي والرزاق إلهي أشكر
 منك لباسي منك طعامي والرزاق إلهي أشكر
     
            *****
الراعي:  غنمي يا غنمي أغنامي هذا الوادي عشب أخضر
 غنمي يا غنمي أغنامي هذا الوادي عشب أخضر        
الراعي:  منك لباسي منك طعامي والرزاق إلهي أشكر
   منك لباسي منك طعامي والرزاق إلهي أشكر
              *****
   الراعي:   غنمي يا غنمي أغنامي هذا الوادي عشب أخضر
    غنمي يا غنمي أغنامي هذا الوادي عشب أخضر     
الراعي:  منك لباسي منك طعامي والرزاق إلهي أشكر
   منك لباسي منك طعامي والرزاق إلهي أشكر
 
 
كلب الراعي :  هو هو هو هو هو  
 الغنم : هذا الكلب كثير الهو
 هو هو هو هو هو  
 الغنم :  يقفز يجري يحرس جو
 هو هو هو هو هو  
 الغنم : هذا الكلب كثير الهو
هو هو هو هو هو  
 الغنم :  يقفز يجري يحرس جو
              ****
الراعي يشير على أهل القرية :
ناس تسكن طق طق طق  
ناس تعمل طق طق .طق ..
الأغنام تردد :
ناس تسكن طق طق طق  
  ناس تعمل طق طق .طق ..
الراعي يشير على أهل القرية :
عمل دائب طق طق طق   
لا تتململ طق طق طق
 الأغنام تردد :
عمل دائب طق طق طق   
لا تتململ طق طق طق
 
عويل الذئب ….. صوت طويل يأتي من بعيد
الراعي :  ويلي يا ويلي يا ويلي صوت الذئب … ( رعشة وخوف )
الغنم : ويلي يا ويلي يا ويلي صوت الذئب …
الراعي : 
 يهجم يأكل …. هووووه … لا يخشى الذنب
الغنم : يهجم يأكل …. هووووه … لا يخشى الذنب
              
الراعي :
هيا نفرح   للالا ….. هيا نمرح للالا
الغنم تردد :
هيا نفرح   للالا ….. هيا نمرح للالا
الراعي :
هيا نفرح   للالا ….. هيا نمرح للالا
الغنم تردد :

المزيد


واحة الحب!

أغسطس 18th, 2009 كتبها رياض أبو خندج نشر في , متنوعــــــــــــــــــــة

 

 

 

سأشرب من عينيك
حتى النخاع
فما زلت طفلا
يحب الرضـــــاع
وما زلت غضا، إذا طرت
خلف الفراشات أخشى
رياح الضياع

المزيد


عصبية البرمجة العصبية

أغسطس 17th, 2009 كتبها رياض أبو خندج نشر في , متنوعــــــــــــــــــــة

 


هو يقول ! :
 
 ذهب إلى الشاطئ في الظهيرة ، حيث خلوه من الناس .. اقترب من الشط جدا حيث بدأ المد يلامس قدميه .. رسم دائرة على التراب الرطب وقال : هذه دائرة الفوضي واللامبالاة والتسكع وهي تمثل الحياة التي أعيشها …
 
ثم رسم دائرة أخرى وقال : وهذه دائرة الاستقامة التي كثيرا ما تمنيت أن إعيشها رغم كل التحديات التي تواجهني ….

أقحم نفسه داخل دائرة الفساد وقال : أنا الآن داخل هذه الدائرة المغضوب عليها من نفسي . لا أحب هذه الدائرة . … كم أكرهها …

المزيد